الخميس، 24 نوفمبر 2011
ولا دايم إلا وجه الله
النمرود... done!
قارون... done!
هامان... done!
ابرهة الحبشي... done!
الحجاج الثقفي... done!
جنكيز خان... done!
هتلر... done!
هولاكو... done!
موسوليني... done!
ستالين... done!
الشاه... done!
صدام... done!
بن علي... done!
مبارك... done!
القذافي... done!
etc. ... ∞ -
ووو... لو دامت لغيرك ما وصلت إليك..
ولا دايم إلا وجه الله
الأحد، 30 أكتوبر 2011
خرخشة ليست سياسية

- كل وسائل الاعلام العالمية كاذبة مغرضة ومضللة، إلا وسائل الاعلام التي تبجل الحاكم!
- كل الصور التي تنتشر في عالم الانترنت هي مفبركة وسوداوية.. الا الصور التي يكون فيها ذقن الحاكم أسودا، فهي صور حقيقة وذات مصداقية.
- كل اللذين يهتفون بأنهم ينتمون لوطنهم ويرفعون رايته بأيديهم، يتم قطع أياديهم، الا الذين "يبوسون" أنف الحاكم تكون أياديهم نظيفة ولها الحق أن تسرق "بالفحوى" ما أرادت.
- كل الحكام يلقون خطاباتهم ويصفق لهم شعوبهم.. وتتحسن بعض اوضاعهم، لا الحاكم في الدول العربية حين يلقي خطابه يموت بعض من ابناء شعوبهم بعد الخطاب!
الأربعاء، 12 أكتوبر 2011
اللص.. الآمر بالمعروف
حدث لي هذا اليوم:
وبينما كنت أغط في عالم من السبات حتى أنني لا أتذكر هل مررت بحلم أو رؤيا أو كابوس أبدا، إلا أنني فتحت عين واحدة بعد ساعات قليلة من المضي في النوم، وقد لاحظة أن الستارة يتلاعب بها التيار الهوائي ويحركها، وأنا مغمض لعيني الأخرى لا أجرؤ على فتحها فتهرب مني نشوة النوم، صرت أحدث نفسي مستغربا: منذ شهور وأنا أسكن في هذه الشقة، ولم ألاحظ يوما أن قوة هواء المكيف تصل إلى هذا المستوى فتحرك الستارة!
لعلها المعجزة التي تأتي متأخرة دائما، بينما أنا كذك لاحظة أن قوة التيار الهوائي قد ابتلع جزء من الستارة لخارج النافذة، ذهلت مما شاهدت! هل أنا أحلم؟؟ أنا متأكد أنني لم أترك النافذة مفتوحة أبدا منذ أسابيع! ما الذي يجري؟
تحركت من سريري نحو النافذة لأسحب الستارة وأغلق النافذة! إلا أنني صدمت:
شاهدت رأس رجل ضخم مغطى بلثام أسود، كان يتسلق سلما يصل من الأرض إلى نافذة غرفتي التي هي أصلا في الدول الأول من البناية، وبمجرد أن انتبه لوجودي وإذا به يرمي بنفسه من أعلى السلم إلى الأرض وقد سقط سقطة قوية سمعت صوتها، لدرجة أني توقعته لن يستطيع التحرك من بعدها، ولكن -ياروح ما بعدك روح- قام من مكانه ولاذ بالفرار سريعا إلى خلف العمارة واختفى.
لم يكن مني في هذه اللحظة إلا أنني صرخت بأعلى صوتي عليه (ياحراااامي تعااال أبيك لحظة)!! وبقيت أصرخ لثلاث مرات حتى خرج لي جاري من العمارة المقابلة ليسألني ما الذي حدث؟ فأجبته أن لصا كان يحاول التسلل لشقتي لكنه هرب حين رآني.
فقال لي جاري: ولم تريده أن يعود هل ستضربه وأنت نحيل ؟ فلربما يملك سلاحا يؤذيك؟
فقلت له: أنا أريد أن أشكره فقط.. لأنه أوقظني لصلاة الفجر!!!!
المضحك المبكي في الأمر، أن شقة جاري في نفس العمارة، قد تعرضت للسرقة في بداية شهر رمضان المبارك وفي وقت "السحور"، إلا ان السارق لم يوفق لكسب الأجر حينها!!!
----

إليكم نص الخبر الذي نقلته جريدة الكويتية حول هذه الحادثة.
http://www.alkuwaitiah.com/ArticleDetail.aspx?id=2077
الخميس، 6 أكتوبر 2011
ورحل ستيف عبدالفتاح الجندلي
"ثلاث تفاحات غيرت الحياة: - تفاحة آدم عليه السلام، وتفاحة نيوتن، وتفاحة آبل".
ولد ستيف جوبز في 1955 لوالدين بيولوجيين، هما الأميركي السوري الأصل (من حمص) عبدالفتاح جون الجندلي وجوان شيبل (لم يكونا متزوّجين)، فـ"تخليا" عنه، بسبب العقلية المحافِظة لعائلة حَمِيه. فيتبناه الزوجان بول وكلارا جوبز، وأصلهما أرمني من عائلة هاغوبيان. ثم عقد والداه البيولوجيين قرانهما ورزقا بابنتهما منى، وهي أخته الشقيقة، وربياها، حتى تطلقا في 1962، وحمل كل من جوانا ومنى اسم سيمسون. ومنى روائية معروفة.
عائلة جوبز قالت: ان "ستيف توفي بسلام اليوم محاطاً بعائلته". وأضافت "في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية. وفي حياته الخاصة كان يحن على عائلته".
كان ستيف جوبز اسس شركة آبل في مرآب للسيارات في 1976 مع ستيف فوزنياك. وقد استقال في 1985 اثر خلاف داخلي على السلطة، وتداعت المجموعة الى ان عاد الى قيادتها في 1997.
ومذاك سطع نجم "التفاحة المقضومة"، الرسم الذي تتخذه آبل شعارا لها، مع اطلاق الشركة منتجات اكتسحت الاسواق من جهاز كومبيوتر ماكنتوش في 1998 الى جهاز "آي باد" اللوحي (2010)، مروراً بجهاز الموسيقى الجوال "آي بود" (2001) والهاتف المتعدد الوظائف "آي فون" (2007).
في 2011، اصبحت "آبل" مرحليا اكبر شركة في العالم مع حوالى 350 مليار دولار في البورصة وهي تتنافس منذ ذلك الحين على هذه المرتبة مع شركة "اكسون موبيل" النفطية العمقلاة. وعرضت الشركة الثلثاء الجيل الجديد من هاتفها الذكي "أي فون 4 اس" الاكثر قوة والمجهز بتحديثات عدة من بينها التوجيهات الصوتية.
الأحد، 2 أكتوبر 2011
عتب مفضوح..
يخاطب أنفاس الحسرة:
ما هذا الكون الموؤد بعتمة حرماني؟!ما هذا الصبح المعتوه؟..
الشمس بدت لي كاذبة.. عنصرية ..
حتى تسريحته..
فيها قد خط صحيفة إنسان مقهور..
ياللعدل البشري وياللقسمة ..
هل لضياع قبضة كفيه اليقظتين..
أثر حين تترك أزرار ثوبه؟
هو يتشبث بجيبه
كما لو كان يتعلق بأمل
هو يراه دون من هم حوله،
إن كان هنالك من هم حوله!!
يستر نعومة كفيه بأكمام مهترئة
صهرتها شمس الزيف..
يتقدم مرتبكا نحو المجهول.
وتعانده ثوب مهترئة..
رقعتها بقايا التربة لتغطي ثقوبها..
يقطب حاجبيه..
في نظرته عتب مفضوح..
يعاتب كل الدنيا..
لكنه يسير..
يحث الخطى..
نحو الأمل الذي لا يفبركه الدجالون..
-----
علي الملا
Follow me on Twitter: @naseemalrooh
الثلاثاء، 26 يوليو 2011
موقع "غوغل" يحيي ذكرى الجواهري

وكان محرك البحث العالمي «غوغل» قد دأب على وضع صور لمشاهير الإبداع والفن والسياسة الذين أغنوا الإنسانية بفكرهم على الصفحة الأولى أمثال شارلي شابلن وطاغور وأحمد شوقي وجول فيرن وعبدالحليم حافظ وجبران خليل جبران وغيرهم الكثير، وتعتمد شركة غوغل سعة انتشار الشخصية المختارة في العالم أجمع مقياسا لتصدرها الصفحة الرئيسية للموقع .
ويعد الجواهري (1898 ـ 1997) من أبرز الشعراء العرب الذين مثلوا الكلاسيكية الشعرية الجديدة في عصرنا العربي الحديث على امتداد عشرات السنين، إضافة إلى ذلك كان له حضوره الأدبي والثقافي والصحافي والفكري المكثف في المحافل والمؤتمرات الأدبية والمهرجانات الشعرية والصحافة والرسائل العلمية.
وكان الجواهري أول من فاز بجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي التي بدأت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية منحها في الدورة الثانية عام 1990 لما شكله شعره من قيمة فنية عالية، إضافة إلى تجربته الحياتية والفكرية، ومضامين شعره ذات التميز الواضح، والحضور المتصل على الساحة العربية.
الأحد، 13 فبراير 2011
تأخرت؟ أعلم ماذا تقول
عيونك عن غربتي المُحطبة
تأخرت عن جرحك المستباح

ولم أكُ منك على مقربة
.مزيج من الدمع في داخلي
أضاع الطريق إلى مذهبه
فلي عودة عبر هذا الزقاق
لأجثم بالأحرف المتعبة
أخبئها تحت جنح النخيل
وأشرب من عطش الأتربة
دعيني لأغفو بحلم السماء
وأعزف قيثارتي الملهبة
دعيني.. سأمضي ولا تقطعي
نزيف القوافي لأن أسكبه
وفيتك عهدي وعدت إليك
بسكين ذبحي على مقربة
حنيانيك سيدة الهائمين
عطشت لهجرك إن أشربه
فهزي إليك بجذع الرحيل
فما من هروب لكي أهربه
أبحرين.. يا تربة الخالدين
لنخلك دمع.. ولن يسكبه
---
علي الملا
الثلاثاء، 1 فبراير 2011
الشاورما والهمبرجر ينذران بثورة

ص.ع.م - السنابس - البحرين:

الاثنين، 17 يناير 2011
محمد البوعزيزي

- من مواليد العام 1984.
- من حاملي الشهادات العاطلين عن العمل.
- في يوم الجمعة 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، قام بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد (الواقعة وسط تونس وجنوبي العاصمة، تونس) احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في المدينة لعربة يبيع عليها الخضار، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق شرطي صفعه أمام الملأ.
- في يوم السبت 18 ديسمبر/ كانون الأول، اندلعت مواجهات بين آلاف التونسيين وقوات الأمن، تضامناً مع البوعزيزي، واحتجاجاً على البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.
- في 4 يناير/ كانون الأول 2011، توفي البوعزيزي في المستشفى متأثراً بالحروق التي أصيب بها، وشارك في تشييع جنازته الآلاف رغم التواجد الأمني.
- تحولت التظاهرات إلى انتفاضة شعبية شملت عدة مدن في تونس وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، وأجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل التي طالب بها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في العام 2014.
- رغم ذلك توسعت الاحتجاجات وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية، وأجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي - الذي كان يحكم تونس بقبضةٍ حديدية لمدة 23 عاماً- على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد وذلك يوم الجمعة 14 يناير/ كانون الأول 2011م.