الاثنين، 17 يناير، 2011

محمد البوعزيزي

محمد البوعزيزي ..

شرارة تشعل بلدا فيشتعل الكون برمته!


شاب تونسي عاطل عن العمل، قام بحرق نفسه في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، في ولاية سيدي بوزيد، احتجاجاً على رفض السلطات قبول شكواه بحق شرطي قام بصفعه إثر حادثة مصادرة البلدية عربته التي يبيع فيها الخضار. وأسفر ذلك عن تفجر الاحتجاجات ضد الحكومة في منطقته، سرعان ما امتدت لمختلف الأراضي التونسية، احتجاجاً على البطالة والأوضاع المتردية والفساد المستشري في نظام الحكم، والتي أسفرت بعدها عن مغادرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، الأراضي التونسية.

- من مواليد العام 1984.

- من حاملي الشهادات العاطلين عن العمل.

- في يوم الجمعة 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، قام بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد (الواقعة وسط تونس وجنوبي العاصمة، تونس) احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في المدينة لعربة يبيع عليها الخضار، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق شرطي صفعه أمام الملأ.
- في يوم السبت 18 ديسمبر/ كانون الأول، اندلعت مواجهات بين آلاف التونسيين وقوات الأمن، تضامناً مع البوعزيزي، واحتجاجاً على البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.
- في 4 يناير/ كانون الأول 2011، توفي البوعزيزي في المستشفى متأثراً بالحروق التي أصيب بها، وشارك في تشييع جنازته الآلاف رغم التواجد الأمني.
- تحولت التظاهرات إلى انتفاضة شعبية شملت عدة مدن في تونس وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، وأجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل التي طالب بها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في العام 2014.
- رغم ذلك توسعت الاحتجاجات وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية، وأجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي - الذي كان يحكم تونس بقبضةٍ حديدية لمدة 23 عاماً- على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد وذلك يوم الجمعة 14 يناير/ كانون الأول 2011م.

هناك 7 تعليقات:

panadool يقول...

عقبال اللى ببالي

Seema* يقول...

الحرية لـ تونس!

السيد أحمد رضا يقول...

للنار في جسد (العزيزي) التي التي أوقدت النيام. أغني
...
أغني للذين استشهدوا للقمةِ عيشهم، والخبز
وجدوا سبيل النصر
"للحرية الحمراء بابٌ" فدقوهُ
وصاروا رحلاً، خلدوا
بأذهان الشعوب

يستحق الترحم.. فشرارتهُ أوقدت نيران الشعب، لتحرق عرش زين اللاعبين.. وتطيحُ به!!

مباركٌ لتونس

Salah يقول...

الله يرحم البوعزيزي
------


اما عن بن علي فاقول...
عقبال اللي في بال بنادول

:)

Mohammed يقول...

ألف مبروك لتونس الخضراء

رشا فرحات يقول...

رائعة هي تلك السطور التي تكتبها في مدونتك، يسعدني ان نتواصل، انتظر منك زيارة الى مدونتي المتواضعة، تحياتي وتقديري لقلمك المبدع

عبير علاو يقول...

شرارة ألم ..

أثمرت أمل ..