الأربعاء، 29 يوليو، 2009

سمراء..

ســمـــراء




سمراء ..
حين لمحتها منذ الصباح العذب

قد خطفت من الجفن العيون..

سمراء ...
كانت بابتسامتها البهية
مثل طير عاشق للحب
واللحن الرقيقِ
بلا اصطناع للحون..

سمراء ...
حين تقوم ينساب الندى عسلاً
وتكتب فوق صفحات الحياة ..
أن النظرة الأولى "جمال"...
وأن الحب للسمراء
"ضرب من جنون"..."

الثلاثاء، 21 يوليو، 2009

برب ..سريع

بـــرب .. سريع



أعذروني أخوتي وأخواتي جميعكم ... فلقد انشغلت مؤخرا بالاختبارات الجامعية وضغط العمل في آن واحد، واليوم انتهيت ليتم ترتيب سفري مع اثنين من اصدقائي لإنجاز عمل في إحدى الدول الخليجية الشقيقة قد يستغرق بضعة أيام ريثما أنجز ما هو موكل لي..

تحياتي لكم ودعواتكم لي :)


.



الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

بو حدرية

شارع أبو حيدرية!!

كثيرة هي حالات اللحاق وتتبع الأهداف من دون التيقن من مصداقيتها .. فكم من هدف أضحى سرابا لناظره كلما اقترب منه بعدما كان يلحق به لهفة وعميا .. ومزعج جدا أن تنوي القيام برحلة ما في جو مختلف عن الأجواء التي تقطنها ، ولا يكون لديك مرشدك الشخصي، خصوصا عند بداية افتتاح جسر الملك فهد الرابط بين البحرين والسعودية..

قبل افتتاح هذا الجسر كانت البحرين جزيرة معزولة عن العالم إلا من خلال (البوانيش) أو الطيران .. وأذكر أنني سافرت مع عائلتي أكثر من مرة في إحدى البوانيش البحرية التي تنطلق آنذاك من (فرضة المنامة) التي شيد مكانها الآن (المرفأ المالي) ..

كانت بعض الرحلات يغلب عليها طابع الرعب نتيجة للأمواج العاتية التي كانت تتلاطم في مقدمة السفينة التي تقلنا إلى السعودية .. بحيث أننا لا نكاد نصدق بأننا أحياء إلا حينما نحط ركابنا على ذلك المرفأ الكبير في سواحل المنطقة الشرقية ..

جاء الفرج وافتتح الجسر الذي يبلغ طوله 25 كيلو متر .. وأصبح من السهل أن نتنقل سريعا من دون اللجوء إلى البحر الذي كان مصدر رعب والتقيأ في أحيان كثيرة ..


قررنا في يوم من الأيام أن نغامر ونسافر عن طريق السيارة إلى القطيف .. ورتبنا الأمر أنا وصديقي السيد ناصر (الرادود) واثنين من منطقة كرباباد لأن أحدهما كانت لديه رخصة سياقة .. فرتبنا كل أمورنا واحتياجاتنا ، وبقي كيف سنعرف الطريق المباشر والأسهل إلى القطيف دون متاهات؟

سألنا صديقنا (علي مكي) الذي كان (شاطرا) في رسم الخرائط وبالفعل رسم لنا خريطة مبسطة تدلنا إلى المنطقة التي نريدها (الدخل المحدود) وهي منطقة تقع بالقرب من سنابس و تاروت بالقطيف ..

وضع لنا بعض العلامات المهمة التي سنمر عليها بالسيارة أثناء رحلتنا لنستدل جيدا على الطريق، وكان من ضمن هذه العلامات (إعلان كبير لشركة بيبسي) وأخبرنا بأننا في حال وصلنا إلى هذا الإعلان الضخم جدا جدا فإنه يجب علينا أن ننعطف يمينا وندخل إلى الجسر الذي يؤدي إلى المنطقة المراد الوصول إليها ..

انطلقنا ... تخطينا جملة من الجسور المرسومة في الخارطة .. ودخلنا لبعض الشوارع المذكورة والمنحنيات والمفترقات أيضا .. وبالفعل لمحنا من البعيد (لوحة إعلان البيبسي) التي ذكرناها سابقا .. وانطلقنا بأسرع ما يمكن بتلك السيارة العجيبة (داتسون موديل قبل الإسلام) .. وكانت السرعة وصلت إلى أكثر من الحد الممكن لها بحيث وصلنا إلى (100 كليو ) !! وكان الدخان ينبعث من السيارة التي لم تعتد أبدا على هكذا إجهاد .... فقطعنا مسافة طويلة ولم نقترب بعد من هذه اللوحة ..

من الطبيعي جدا أن ترى الأجسام الكبيرة جدا من بعيد وتتخيلها بأنها قريبة منك ، فكلما زدت من سرعتك ظننت أنك تقترب إلا أنك ترى المسافة تطول وتطول .. لكن لا تيأس أبدا .. فلربما تصل في لحظة من اللحظات إلى هذا الجسم الذي تتبعه ..

لكن لا تكن كما كنا .. فنحن نمتلك من الأمل الكثير .. ولم نيأس ونحن ننطلق كالسهم الطائش نحو هذه اللوحة الإعلانية الضخمة التي بدأت تبتعد عنا بدلا من أن تقترب ..

وبدأ النهار يتلاشى وتحمرّ السماء إيذانا منها بقرب حلول المغرب .. ونحن لازلنا نحمل من الأمل الكثير .. ونتبع اللوحة .. مرت حوالي نصف ساعة ولم نصل .. لكن بلطف الله ورعايته وصلنا أخيرا إليها .. إلا أننا لم نجد المنعطف اليمين الذي سيؤدي بنا إلى القطيف .. فقد اكتشفنا أننا ابتعدنا عن القطيف مسافة 50 كيلو متر ولم يتبق عن وصولنا إلى منطقة (الجبيل ) إلى 20 كيلو تقريبا ونحن منهكون جدا !!

كل ذلك بسبب هذه اللوحة الدعائية التي كنا نرغب في الوصول إليها ..لأننا لحقنا بلوحة البيبسي المعلقة خلف شاحنة تنقل عبوات منتجات الشركة إلى الجبيل .. فتبعناها ...

كل ما حصل لنا في جانب .. يهون علينا ما حصل لنا من إحراج مع صديقنا القطيفي الذي سألنا مستفسرا: إن شاء الله ما ضيعتوا ؟

فأجابه السيد ناصر بكل شجاعة وبثقة عالية : لا لا أفا عليك ما نضيع ..
رد الصديق قائلا: وعن أي طريق أتيتم ؟
أجابه السيد ناصر: على شارع (أبوحيدرية) !!


انصرع من القهقهات صديقنا القطيفي (وتدحن) ..
قال بأن الشارع أولا يسمى (أبو حدرية) وليس (حيدرية) .. ثانيا بأن الطريق الذي رسمه علي مكي في الخارطة لا يمر بهذا الشارع أبدا لأنه يؤدي بكم إلى دولة الكويت في نهايته !!

الأحد، 5 يوليو، 2009

أهرب منك إليك

سأهرب منك .. إليك ..


أسافر نحو الرحيل
ونحو الفراق
ولا أحمل اليوم زاداً
كزاد الأمل ..

أسافر نحو علا المستحيل
سأهجر قارب حلمي
سأترك قيثارة الأمنيات
وأحمل همي
وأذهب ..
أذهب
وأترك ذاكرتي في يديك
وأهجر قارب حلمي
على ضفتيك

سأرحل دون رجوع
ولن أنظر المستحيل
سأهرب
لا من رجوع
وأوصيك من كل عيني
بأن الجفاء سينسيك اسمي
لأدعو بأن يطبع الحب
اسمي
على شفتيك

لأني ..

سأهرب منك إليك ....

.