الأحد، 24 يناير، 2010

معرض طائرات أو شنو؟؟؟

معرض طائرات أو شنو؟؟؟

الكثير منا تابع بحماس خلال الأسبوع الماضي أضخم فعالية شهدتها البحرين ومنطقة الشرق الأوسط برمته "معرض البحرين الدولي للطيران" والذي تنافست فيه كبرى شركات الطيران العالمية.

في الواقع أنا شخصيا كنت أتحمس لمتابعة تلك الفعالية الضخمة كلما شاهدت الاعلانات التي ملأت شوارع البحرين "ودواعيسها"، ناهيك عن صفحات الجرائد اليومية التي عمليت على التحشيد لهذه الفعالية، لذلك كنت أنتظر بصبر لمشاهدة التغطيات الإعلامية التي توقعت منها أن تكون بمستوى الحدث وحجمه.

وبالفعل كانت التغطية الإعلامية بالمستوى المطلوب! لكنها لم تكن تغطية لمعرض (الطائرات)! فقد خصصت الجرائد اليومية ملحقا اهتم بتغطية الفعالية بعنوان (معرض البحرين الدولي للطيران)، بحيث تقع عينك في رأس الصفحة على صورة أو صورتين لطائرات تحلق في السماء أو معروضة على الأرض، بينما ترى أن باقي الصور التي تملئ الصفحة وهي بالعشرات "صور الفتيات اللاتي حضرن المعرض" وكل واحدة منهن دأبت على عرض (آخر الموضات) في اللبس والنظارات، والرشاقة ولون الشعر وشكل التسريحة!!

سؤال "يسدح" ويطرح نفسه وينتظر الإجابة!

بعد كل هذا الطوفان الإعلامي الذي سبق الفعالية، وحجم المصروفات التي استهلتها الدولة لانجاح هذا المعرض، هل سيقيس المسؤولين والمستثمرين مدى نجاح هذا المعرض من خلال قياس مستوى كفاءة وأداء الطائرات المعروضة وجاذبيتها، أم من خلال مقاسات الأجساد الأنثوية ومدى جاذبية ألوانها وأشكالها؟؟

الأحد، 17 يناير، 2010

الحظر "في الوقت"

الملا يشجع جهاز الأمن الإلكتروني «بشرط استقلاليته»

أثنى علي الملا على حظر المواقع التي أسماها ''الخليعة''، لكنه لم يستطع التأقلم مع اتساع الحظر وعشوائيته على مواقع تطرح بعض الموضوعات التي اعتبرها الملا ''ذات أهمية لشريحة كبيرة من الناس، مثل مناقشة بعض همومهم الحياتية الطبيعية التي لا توجد مساحة أخرى في الصحافة تسمح بمناقشتها''.


واستدرك المدون وصاحب موقع الموسيقى الكلاسيكية المعروف ''نسيم الروح'' بالقول ''لا أنكر أن هناك أسلوب طرح غير سليم في بعض المواقع إلا أنه لا ينبغي التعميم وشمول كل المواقع بالحظر بحجة أن بعضها يناقش أموراً لا تتناسب مع بعض جهات الدولة''. ورأى الملا أن ''هناك تمييزا حتى في حظر المواقع الإلكترونية، إذ أن عددا من المواقع الطائفية والإباحية لم يشملها الحظر، رغم وضوح طائفيتها وإباحيتها''، حسب تعبيره.


وتوافق الملا مع مطلب بعض الشوريين بإنشاء جهاز للأمن الإلكتروني ''لكن شريطة أن يكون جهازا مستقلا أولاً، ومنصفا ثانياً، ويستطيع أن يتخذ قراراً حكيماً عند الحظر وأن يكون صاحب سلطة ضبطية عندما يلجأ إليه أصحاب المواقع المتضررة من عمليات التخريب أو الاختراق''. وتابع ''وألا تقتصر جهودهم على اكتشاف الوسائل المتطورة لملاحقة أصحاب الرأي وإغلاق مواقعهم وفي الجانب الآخر، يتم غض الطرف عن استحداث الوسائل التي تمكنهم من اكتشاف من يقفوا وراء عمليات التخريب المتكررة للكثير من المواقع''، على حد قوله.


واستعرض الملا تجربته مع اختراق ''نسيم الروح'' مرتين من قبل خليجي، حيث قال الملا إنه ''ترك بريده الالكتروني ودخل معه في نقاش طويل حول أسباب الاختراق في المرة الأولى، فعرف أن السبب الذي دفعه للاختراق في المرة الأولى كان عذره ''أنه اكتشف أن صاحب الموقع ينتمي لمذهب إسلامي يختلف عن مذهبه، أما عذره الثاني للاختراق أن الموقع يحتوي على مقطوعات موسيقية اعتبرها ترويجاً للمجون والفسق''.


وتساءل الملا ''لمن نلجأ ليحمينا من هكذا جهات تعمد إلى تدمير كل ما يخالف أفكارها وتعتبرها حربا مقدسة ضد أعداء افتراضيين، وربما في بعض الحالات حربا ضد بعض الكافرين حسب نظرتهم الضيقة؟''. وتابع ''أليس حريا بوزارة الثقافة والإعلام أو أي جهة أخرى في الدولة أن تقر قوانين الحماية وتشجيع حرية الفكر والإبداع بدلا من أن تسعى إلى تطبيق الحظر العشوائي؟''.

المصدر: http://www.alwaqt.com/art.php?aid=194727

السبت، 2 يناير، 2010

إلى جنان الخلد ياأختاه

إلى جنان الخلد يا أختاه "ليلى"


وداعا يا أطيب وأحن وأنقى قلب عرفته عائلتي..
وداعا أخيتي الغالية "ليلى"،
وداعا ..
ياللتي أهدتنا ابتسامتها لتمتشق آلامنا
وتكرع كأسات العذاب نيابة عنا جميعا..
وداعا..

وأي رحيل هذا الذي خلف وراء قلبا مهشما
وعيونا محمرة من البكاء..
وحسرات تتجدد ..

فأنا أخوك المقصر في حقك
وأنا أخوك القاسي أمام حنانك وعطفك
وداعا...

أيتها الروح المرفرفة بجناحين من ملائكة الأخوة والمحبة ..
لقد تركتِ خلفك دمعة لاتجف .. ولن تجف إلا برضاك عني
وداعا أختي ليلى :(



بقلب مطمئن رحلت أختي الحبيبة "ليلى الملا" إلى ربها راضية مرضية
وتركت خلفها قلوبا مفجوعة ودموعا جارية...
ووري جثمانها الثرى بمقبرة السنابس بتاريخ 2 يناير 2009 الساعة الثامنة صباحا،
إنا لله وإنا إليه راجعون