الأحد، 30 أكتوبر، 2011

خرخشة ليست سياسية

خرخشة ليست سياسية
- كل المسيرات في الوطن العربي مصيرها القمع إلا مسيرة الإصلاح بقيادة الحاكم!

- كل وسائل الاعلام العالمية كاذبة مغرضة ومضللة، إلا وسائل الاعلام التي تبجل الحاكم!

- كل الصور التي تنتشر في عالم الانترنت هي مفبركة وسوداوية.. الا الصور التي يكون فيها ذقن الحاكم أسودا، فهي صور حقيقة وذات مصداقية.

- كل اللذين يهتفون بأنهم ينتمون لوطنهم ويرفعون رايته بأيديهم، يتم قطع أياديهم، الا الذين "يبوسون" أنف الحاكم تكون أياديهم نظيفة ولها الحق أن تسرق "بالفحوى" ما أرادت.

- كل الحكام يلقون خطاباتهم ويصفق لهم شعوبهم.. وتتحسن بعض اوضاعهم، لا الحاكم في الدول العربية حين يلقي خطابه يموت بعض من ابناء شعوبهم بعد الخطاب!

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

اللص.. الآمر بالمعروف

اللص الآمر بالمعروف يوقظني لصلاة الفجر


حدث لي هذا اليوم:


لم أصدق أنه حان وقت إلقاء جثتي المنهكة على سريري، بعد يوم عمل أقل ما يمكن أن أصفه بأنه يوم شاق وعصيب... وقد قمت بتوقيت المنبه لأذان الفجر وأنا شبه متيقن بأنني لن أستيقظ لصوته ربما!

وبينما كنت أغط في عالم من السبات حتى أنني لا أتذكر هل مررت بحلم أو رؤيا أو كابوس أبدا، إلا أنني فتحت عين واحدة بعد ساعات قليلة من المضي في النوم، وقد لاحظة أن الستارة يتلاعب بها التيار الهوائي ويحركها، وأنا مغمض لعيني الأخرى لا أجرؤ على فتحها فتهرب مني نشوة النوم، صرت أحدث نفسي مستغربا: منذ شهور وأنا أسكن في هذه الشقة، ولم ألاحظ يوما أن قوة هواء المكيف تصل إلى هذا المستوى فتحرك الستارة!

لعلها المعجزة التي تأتي متأخرة دائما، بينما أنا كذك لاحظة أن قوة التيار الهوائي قد ابتلع جزء من الستارة لخارج النافذة، ذهلت مما شاهدت! هل أنا أحلم؟؟ أنا متأكد أنني لم أترك النافذة مفتوحة أبدا منذ أسابيع! ما الذي يجري؟

تحركت من سريري نحو النافذة لأسحب الستارة وأغلق النافذة! إلا أنني صدمت:
شاهدت رأس رجل ضخم مغطى بلثام أسود، كان يتسلق سلما يصل من الأرض إلى نافذة غرفتي التي هي أصلا في الدول الأول من البناية، وبمجرد أن انتبه لوجودي وإذا به يرمي بنفسه من أعلى السلم إلى الأرض وقد سقط سقطة قوية سمعت صوتها، لدرجة أني توقعته لن يستطيع التحرك من بعدها، ولكن -ياروح ما بعدك روح- قام من مكانه ولاذ بالفرار سريعا إلى خلف العمارة واختفى.

لم يكن مني في هذه اللحظة إلا أنني صرخت بأعلى صوتي عليه (ياحراااامي تعااال أبيك لحظة)!! وبقيت أصرخ لثلاث مرات حتى خرج لي جاري من العمارة المقابلة ليسألني ما الذي حدث؟ فأجبته أن لصا كان يحاول التسلل لشقتي لكنه هرب حين رآني.
فقال لي جاري: ولم تريده أن يعود هل ستضربه وأنت نحيل ؟ فلربما يملك سلاحا يؤذيك؟
فقلت له: أنا أريد أن أشكره فقط.. لأنه أوقظني لصلاة الفجر!!!!

المضحك المبكي في الأمر، أن شقة جاري في نفس العمارة، قد تعرضت للسرقة في بداية شهر رمضان المبارك وفي وقت "السحور"، إلا ان السارق لم يوفق لكسب الأجر حينها!!!

----

إليكم نص الخبر الذي نقلته جريدة الكويتية حول هذه الحادثة.
http://www.alkuwaitiah.com/ArticleDetail.aspx?id=2077

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

ورحل ستيف عبدالفتاح الجندلي

ورحل ستيف عبدالفتاح الجندلي

"ثلاث تفاحات غيرت الحياة: - تفاحة آدم عليه السلام، وتفاحة نيوتن، وتفاحة آبل".

ولد ستيف جوبز في 1955 لوالدين بيولوجيين، هما الأميركي السوري الأصل (من حمص) عبدالفتاح جون الجندلي وجوان شيبل (لم يكونا متزوّجين)، فـ"تخليا" عنه، بسبب العقلية المحافِظة لعائلة حَمِيه. فيتبناه الزوجان بول وكلارا جوبز، وأصلهما أرمني من عائلة هاغوبيان. ثم عقد والداه البيولوجيين قرانهما ورزقا بابنتهما منى، وهي أخته الشقيقة، وربياها، حتى تطلقا في 1962، وحمل كل من جوانا ومنى اسم سيمسون. ومنى روائية معروفة.

توفي ستيف جوبز الرؤيوي "الذي غير العالم" و"واحد من اهم المبتكرين الاميركيين"، الاربعاء عن 56 عاماً جراء اصابته بالسرطان.

عائلة جوبز قالت: ان "ستيف توفي بسلام اليوم محاطاً بعائلته". وأضافت "في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية. وفي حياته الخاصة كان يحن على عائلته".

واثر وفاته ورد سيل من ردود الفعل ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي، يشهد على حجم الرمز الذي بات يجسده مهندس كل نجاحات آبل. وأبرزها: "ثلاث تفاحات غيّرت العالم: تفاحة آدم وتفاحة نيوتن وتفاحة جوبز"، في لفتة تعبّر عن الامتنان للرجل.

كان ستيف جوبز اسس شركة آبل في مرآب للسيارات في 1976 مع ستيف فوزنياك. وقد استقال في 1985 اثر خلاف داخلي على السلطة، وتداعت المجموعة الى ان عاد الى قيادتها في 1997.

ومذاك سطع نجم "التفاحة المقضومة"، الرسم الذي تتخذه آبل شعارا لها، مع اطلاق الشركة منتجات اكتسحت الاسواق من جهاز كومبيوتر ماكنتوش في 1998 الى جهاز "آي باد" اللوحي (2010)، مروراً بجهاز الموسيقى الجوال "آي بود" (2001) والهاتف المتعدد الوظائف "آي فون" (2007).

في 2011، اصبحت "آبل" مرحليا اكبر شركة في العالم مع حوالى 350 مليار دولار في البورصة وهي تتنافس منذ ذلك الحين على هذه المرتبة مع شركة "اكسون موبيل" النفطية العمقلاة. وعرضت الشركة الثلثاء الجيل الجديد من هاتفها الذكي "أي فون 4 اس" الاكثر قوة والمجهز بتحديثات عدة من بينها التوجيهات الصوتية.

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

عتب مفضوح..

عتب مفضوح


يخاطب أنفاس الحسرة:
ما هذا الكون الموؤد بعتمة حرماني؟!
ما هذا الصبح المعتوه؟..
الشمس بدت لي كاذبة.. عنصرية ..


حتى تسريحته..
فيها قد خط صحيفة إنسان مقهور..
ياللعدل البشري وياللقسمة ..
هل لضياع قبضة كفيه اليقظتين..
أثر حين تترك أزرار ثوبه؟
هو يتشبث بجيبه
كما لو كان يتعلق بأمل
هو يراه دون من هم حوله،
إن كان هنالك من هم حوله!!

يستر نعومة كفيه بأكمام مهترئة
صهرتها شمس الزيف..
يتقدم مرتبكا نحو المجهول.
وتعانده ثوب مهترئة..
رقعتها بقايا التربة لتغطي ثقوبها..

يقطب حاجبيه..
في نظرته عتب مفضوح..
يعاتب كل الدنيا..
لكنه يسير..
يحث الخطى..
نحو الأمل الذي لا يفبركه الدجالون..


-----

علي الملا

Follow me on Twitter: @naseemalrooh