الأربعاء، 4 فبراير، 2009

عرس الحمار!!

الحمار المعرس!!

مجموعتنا الرباعية الرائعة .. كنا فريقا متكاملا من المحبة والاندماج الأخوي .. (والمقلبچي) أيضا ..

كنا في تلك الفترة نملك دراجتين هوائيتين واحدة لي وواحدة لابن عمتي .. لكن دائما كان هو يتفوق عليّ بتكرار تغيير الدراجة بين الحين والآخر بمعنى أنه كلما تواجد مويدل جديد في السوق يقوم ببيع دراجته بأي ثمن ويشتري الدراجة الجديدة ذات المواصفات الـ ( Full Options ) !!.

أتذكر جيدا كيف كنا نهتم بـ (تلغيم) الدراجات بحث نضع (الأريل) وجميع ملحقات المسجل ..

قطعنا وبدون مبالغة ما لايقل عن 100 كيلو متر بهذه الدراجات خلال فترة لا تزيد على الشهر ! كنا بعد أن ينام أهالينا بعد الظهر نتوجه كل يوم إلى إحدى قرى شارع البديع ، ففي كل يوم نفكر في غزو منطقة لم نزرها يوم الأمس ! (بدأ من المنامة مرورا بكرانة وانتهاء بالدراز وبني جمرة )

ذات مرة كان صاعقة علينا ويوم مرعب لا ينسى حينما لحقنا حضرة الحمار الحساوي ! كان مصبوغ الأرجل بالحناء ولازلت أعتقد أنه ربما قد خرج من زريبة عرسه .. وربما أنه قد تشاجر مع عروسته تلك الحمارة الداكنة اللون .. والتي كانت قد عقدت (دقلة) على شعر رأسها صبغتها هي الأخرى بالحناء الأحمر .. وكلكم تعلمون أنها كانت تسريحة مشهورة في أوساط الحمير في تلك الأيام !

ترجع تفاصيل الحادثة حينما مررنا بقرية جنوسان وذهب صديقنا ( ج ) ليتحرش بالحمارة العروس من خلال رمي أجزء من أغصان الشجر على جسدها الفارع !

صادف وقت الرمي أن زوجها الحمار كان يغازلها في تلك اللحظة حتى أننا نتخيله وهو يغني لها أغاني المعاريس المشهورة (مباركين عرس الاثنين ليلة ربيع عرس قمره) ، وكان يتغنى بأنوثتها ونعومة جمالها ! فما كان منه إلا أن ثارت غيرته الأبية .. وهب ثائرا ولحق بصديقنا ( ج ) والذي ما لبث أن التحق بركبنا السائر ببطء .. فتفاجأنا بصراخاته واستنجاده بنا ..

كان ينادي بأعلى صوته : شيلوو علييييييييييييه !!


فتصارخنا ببعضنا بأصوات متفواته : إهههربووووووو ....

قبضت أنا دراجتي وهربت من شدة الذعر .. وكان ابن عمتي قد ترك الدراجة وفر هاربا خلف صديقنا (ج) نحو الأدغال في جنوسان .. وبقي صديقنا (هـ) يحاول سحب الدراجة والهرب بها ..

كان يعتقد أن الأمر سيمر بسهولة ويسر .. لم يتوقع أبدا أن هذا الحمار الحساوي كان يركض بسرعة جنونية ويحمل ثاراته وينادي بأعلى صوته (لبيك يا حبيبتي لبيك يا حمارتي) .. وما هي إلا ثوان .. وإذا به يصل إلى تلك الدراجة و(هـ) يحاول اقتيادها دون جدوى ..

ووقع المحذور ..

(نهشة ) عنيفة أسفل الظهر مباشرة طالت جزءا من المؤخرة بحيث غرس الحساوي أسنانه بذلك اللحم .. وسالت الدماء الزكية .. وجرت الدموع والحسرات ، وفاضت الأرض واغبرت السماء وأظلم الكون من هول المصاب ..

ونحن عن بعد نراقب ما يدور في ساحة المعركة .. وقد افترقنا ثلاث فرق .. أحدنا أخذ على عاتقه بالنداء بأعلى صوته ( إلحقوا علييييييييييييييه ) .. والآخر أخذ دور المنقذ الشجاع .. والذي قد نزل دون مبالاة بما قد يصيبه جراء انقاذه للضحية ..

والأخير منا أخذ دور المراقب والمؤرخ ... وأظنكم عرفتموه !!

أخيرا انجلت الغبرة وعاد الحمار إلى زريبته منتصرا ، وكانت حمارته تنتظره بكل فخر واعتزاز حيث سمعنا (زغرداتها) من بعيد ، وكانت قد أشعلت البخور البرسيمي استقبالا لشجاعها الأبي وفارس نعومتها .

أما صديقنا (هـ) فقد كان منغمسا في البكاء من قمة رأسه .. وجاء المنقذ أخيرا وانتشله من ساحة القتال ..

هنئناه بتلك الإصابة ورفعنا معنوياته ببعض الكلمات المأثورة .. وعرفناه بأنه المناضل من أجل الحق ! وكان فعلا يناضل بكل بسالة من أجل استرجاع الدراجة من دون المساس بكرامتها .. فكلنا فداء تلك الدراجة خصوصا وأنها ذات موديل جديد.. ولا بأس لو كانت دراجتي القديمة فلا داعي لكل هذا الفداء ..

عدنا أدراجنا وكانت الشمس قد بدأت في الاختباء عند الغروب ..

احمرت الدنيا .. وكيف لا تحمر وقد كان يومنا مليئا (بالحمورية ) !!

المشكلة التي واجهتنا في طريق العودة من جنوسان إلى السنابس .. أن صديقنا (هـ) كان لا يقوى على الجلوس على مقعد الدراجة .. فقد كان التورّم واضحا أسفل ظهره.. فاضطررنا أن نركبه في باص (النقل العام) ليوصله بصورة أسرع ..

ولنا في النقل العام مواقف وعبر لاتنسى...



انتظرونا ..

هناك 31 تعليقًا:

SHAHAD يقول...

وااااي شهالمغااامرة !!
مسكين ( هـ ) عور قلبي ..
الحين ( ج ) اللي يتحرش واللي ياكلها ( هـ ) ..

بس والله الحماار قوي .. يا فرحة زوجته فيه لوووووول

هالذكرى مستحييل تنسي ..
حتى لو كانت لحظاتها مخيفة ومرعبة ..
تبقى ذكرى حلوة
أكيد الحين لما تذكرونها تقعدون تضحكون

اقصوصه يقول...

هههههههههههههه

انا من قريت العنوان عندي فالمدونه

مت من الضحك

احسن تستاهلون

حتى تتعلمون مره ثانيه

وما تعاكسون حمير الناس:(

والا قتلي مؤرخ ها؟

يا اول الهاربين لووووووووووول

بيني وبينك انا اعتقد

اللي استوى لربيعك ها

كان من عينك..

لانك حاسدنه ع السيكل

اللي ما كنت تقدر عليه :)

بس تدري عاد اللي لفت نظري

انك تتكلم عن البحرين على اساس ان

مساحتها كبيره وانتوا كل يوم بمكان

مع ان الخريطه تقول كلام ثاني؟

ههههههههههههههههه

بانتظار جديدك :)

Manal يقول...

wlah mo3'amrat
ma t7'ale9

bs so2al
leesh el 7emar 7asawey?

msa7at يقول...

باال حمار عاد مرة وحدة !!
والله خبري الحمير .. حمير ،، بس هاي شكله خووووش حمار .. أبضاي :)

اني امووت واعرف حق شنو انته كله برّه الحسبة يعني كله هم الا يطيحون فيها وانته لاا ؟؟!

عشان مرة ثانية لا تتطفلون على الناس قصدي الحمير في الأوقات الحميمة ..

.
.
مرحباً بعودتك مجدداً :)

شيخدوم يقول...

للحمار الحساوي تاريخ مشرف في البحرين خصوصا و لم يكن مناسبا أبدا التهجم عليه بهذه الطريقة خصوصا أنه كان بصدد القيام بواجباته!

كان لجدي رحمه الله حمارة حساوية وهذه كانت من أفضل الحمير في ذلك الوقت وللعلم كانت شقراء وأرجلها محناة دائماو مشهورة بسيرها الهادئ (نظلم ليموزين) ولم نسمع عنها في يوم من الأيام أنها حرنت براكب مهما كان غشيما في ركوب الحمير.

كبرياء وردة يقول...

ههههههههههههههههههههههههه

تعبت من كثر الضحك

يا ليت احد صور هالمغامرة فيديو

خوش حمار، جدع وعنده نخوة

Life يقول...

ههههههههههههههههههه

مغامرة مفيدة

بالاخير سويتوا سياق ماراثون !!

Paris يقول...

خوش مغامرة صراحه وايد حلوة
مسكين ارفيجك (هـ)
يكسر الخاطر
و الله هاي ذكرى ما تنسى.. ايام زمان ما تنسى صج
بس صج اشمعنى الحمار حساوي ( اشدراك يعني )؟؟ تعرفون انواع الحمير << لووول
يعطيك العافيه ع هالبوست الحلو

غير معرف يقول...

ممتعةٌ هي القراءة هنا..

ونحتاج في زمننا هذا لمثل هذا الحمار بقوة!

شكراً جزيلاً استاذ علي ،،

دُمت مؤرخاً،،


بتول

علي الملا يقول...

SHAHAD

ههههه حلوة اكيد هذا خوش حمار على الاقل عنده كرامة :D

فعلا هي ذكرى حلوة نتذكرها ونتضاحك الان :)


شكرا للتواصل سيدتي ولا حرمناك

علي الملا يقول...

أقصوصة
مو زين الشماتة ها
وثانيا يا ستي منو قال لك البحرين كبيرة انا ما قلت كبيرة
بس انا اقول لك احنا صغار وعندنا دراجات هوائية (سيكل) ونقطع مساحات كبيرة بالدراجة يعني 100 كيلو بدراجة خلال شهر وايد صح؟


:D
موزين الشماتة سامعة

علي الملا يقول...

منال

امممم
الحمار حساوي لأنه كانوا يقولون ان الحمار الحساوي مشهور بقوته وجبروته وعنفوانه
يعني مثال للرجولة الحقيقية
اقصد مثال للحمورية الحقيقية!

وكان اريوله فيها حناء يعني هذا هو اكيد :D


شكرا لمرورك الدائم
لا تقطعينا سيدتي

علي الملا يقول...

مساحات

منوو قال لك انا برا السالفة الحين
انا عشت جزء من احداث الرعب الحقيقية لاااا

بس انا ما تطفلت وياهم كله من (هـ)


:D

شكرا لتواجدك
وهي عودة منقطعة سأغيب بعدها لفترة ايضا.. واعود لأني ما خلصت امتحانات

علي الملا يقول...

شيخدوم
ههههههه والله ضحكني تعليقك بصراحة احسه بوست بروحه احلى من البوست اللي انا كاتبه ولم استطع من خلاله اظهار مناقب الحمار الحساوي (رض) :D


شِكرا لمرورك الجميل ولا تقطعنا

علي الملا يقول...

كبرياء وردة

هههههه سلامتك من الضحك يا ستي

بصراحة مثل ماقلتين هو حمار جدع واهم انه ما صار انسان لأنه لو صار انسان حمار جان ورطة :D


شكرا لنفسك الفكاهي وقلمك الجميل ..
لي زيارة لمدونتك

علي الملا يقول...

Life

هههههه
اي والله مغامرات ابو الحروف

مارثون صار بس قبضوا علينا :D

علي الملا يقول...

Paris

هههههه اي والله كلكم ترأفون بحال (هـ ) وما ترأفون بحال الحمار الذي انتهك عرضه :D

الحمار حساوي مثل ما قلت لك انه كان موصوف الحمار الحساوي بشجاعته وقوة تحمله وشهامته :D


شكرا للمرور

علي الملا يقول...

بتول

امممم
يوجد لدينا حمير كثيرون في العالم وبعضهم يتسلمون مناصب قيادية كبيرة ولكن ..
كلهم من دون نخوة ومن دون كرامة ..
واخر مناقبهم وكراماتهم أنهم باعوا غزة لاسرائيل


شكرا لمروك اللطيف..

فاطمة يقول...

ههههههههههههههههه

متى نآوين تعقلون وتبطلون شر !

هههههههههههههه حتى الحمير تحارشتوا
فيهم

يسلموو ع البوست

يلا بآنتظآر الجديد

أنفاس الرحيل يقول...

الاخ صندقة علي الملا
تملك حس الفكاهه ,, اعلم انه ليس بالجديد
امتعتنى بكل معنى الكلمه

دمت سعيدا

Angel me يقول...

ههههه
مت من الضحك على سالفت الحمار

صج عندك اسلوب سرد ممتع يخلي الواحد يتخيل ان الشيَ اصير قدامه


استمتعت بقراءة مدونتك

Ahmed Al-Shaikh يقول...

أخي الملا شكرا على إطرائك و آسف لأنني جعلت ردي بوستا جديدا ولكنني أصابتني العدوى. تعجبني مدونتك جدا.

حسين الجمري يقول...

السلام عليكم..
علي الملا... لطالما تابعت طرائفك الجميلة و تمتعت بها, و على الرغم أني قرأت هذه السلسلة مرارا و تكرارا في أول ظهور لها قبل قرابة ثلاث سنوات إلا أني أعدت قرائتها و تابعتها و كأني أقرأها من جديد, فلها مذاق مختلف يخرجك من كآبة عالم التدوين هذه الأيامالذي يدفعني للبحث عما هو طريف, فليس أسوء من تلك الكىبة إلا معايشة رتابة تلك الكآبة,

*************
على أيامنا تحججنا بتيوس بخرفان, لكن حمير, مستحيل, كنا أنخاف من "نهشة لحمار" ناهيك عن "نطلاته" ...
****************

نتمنى أن تطول الطرف و الفكاهة.............

تحياتي

علي الملا يقول...

فاطمة

منو قال لك احنا تحرشنا فيه احنا بس كنا ناوين نشكل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا غير :D

ههههههه


تحياتي لك سيدتي

علي الملا يقول...

أنفاس الرحيل
وأنا الأسعد بدخولك لعالمي المتواضع هنا ..
كوني على تواصل دائما :)



تحياتي لك

علي الملا يقول...

angel me


يسلمو اختي عالاطراءالجميل الذي اعتز به وافخر كثيرا :)

واتمنى ألا تكون اخر زياراتك لنا هنا :)

علي الملا يقول...

Ahmed Al-Shaikh

بالعكس على شنو اسف حبيبي والله انا اللي ازددت سعادة وانشق حلقي ابتسامة لأنك عاودت زيارة مدونتي وتركت تعليقا جميل اكثر واكثر ..

اقسم عليك ألا تقطعنا ابدا :)

علي الملا يقول...

حسين الجمري ..

أيها الكبير في قلمك وروحك ..
للتو عرفتك حين ضغطت على وصلة اسمك ودخلت لموقعك الذي طالما عشت تاريخا زاخرا وأنت ترسم لنا معالم الوطن الأم :)

وانا جدا فخور بك ..
وجدا احسد نفسي على انك زرت مدونتي المتواضعة وأنك تتابع ما كنت اخربشه في منتديات البحرين :)

تحياتي لقلبك الرائع

غير معرف يقول...

صعقة كهربائية أردته صريع الحياة..

قد تكون هذه القصة من وحي الخيال أو تكون مجرد صدفة أو حقيقة .. لا أعلم

في يوم من أيامي المنصرمة .. تقلدت مقود دراجتي وقد
[ قلصت ورايي ] أخي ( دعبس) . وكان معي في الرحلة إبن عمي( فناجيل ) الذي أبغطه دائماً لما كان [ سيكله] آن ذاك يغيره كل فترة ويأخذ الموديل الجديد ويحصل على دراجة الـ ( Full Options ) !!.

كنا في كل مرة نتوجه إلى إحدى قرى شارع البديع ،.. ونصمم بشقاوتنا على إيقاع إحدى [ المصائب] هناك لتكون بمثابة الذكرى ,, لكن هذه المرة وقع الاختيار على قريتنا الصغيرة ..،

فقررت أنا أن أتحدى إبن عمي ( فناجيل) في تسلق إحدى منازل القرية .. وهو بيت [ حجي ملا بوب ] .. فوافق هو الآخر على التحدي .. وشمر كلٌ عن [ ثوبه] وأخذنا بمتعة تسلق ذلك الجدار المليء بالزواحف و ( الوزغ) التي تمارس حريتها الشخصية في ذلك الحين ونحن قد تعدينا على إحدى ممتلكاتها الخاصة .. بدأت أنا بالتسلق على الشجرة المجاورة للبيت ,, أما إبن عمي ( فناجيل ) فقد كانت له رؤية مختلفة .. تيقن ببصيرته الفذة أن يعبر عبر الاسلاك الكهربائية .!

وكانت الصبية من تحتنا قد تجمعوا وهم يرددون [ حيووووووواا الي يغلب ] .. وما هي الا دقائق حتى نسمع صراخاً دوى القرية بأكملها .. حتى قلبي[ تكرفس] على الارض من شدة الخوف ... فقفزت مسرعاً نحو الارض
فرأيت منظراً قد إقشعرت له ( شعر أنفي ) حتى تحول إلى اللون الابيض .. فناجيل متكهرب فوق سارية البيت ..! إلى أن سقط المسكين على الارض ( فوق صندمته الشريفة) ..

حاولت أن أنقذ الموقف .. إما بالهروب / أو البكاء ،، لكن ( رجايليي ) إثقلها الخوف ووقفت كالابله في ساحة المعركة .. لكنني إتخذت موقف البطل المرتجف في ساحة الحرب .. وواجهت الموقف بكل بسالة وشجاعة .. وإستلَ قلبي درع الخوف وتسلحت بالبكاء .. ومنظر الصبية المثير للشفقة .. فقد ( تسمر الجميع في أماكنهم ) وفتحوا أفواههم وبانت حمم ( الريري) الملتهبة من شدة الخوف تتقاطر على ملابسهم الشريفة .!

أما أخي ( دعبس) لم ألحظ إلا وهو يضح ( نعاله الزنوبة ) تحت ( أباطه ) .. ( والغبرة ) تحت أقدامه ويفر هارباً من ساحة الحرب ويخون بمواثيق الوفاء .!


كانت هذه الصدمة ( خيراً عليه بالتأكيد ) فقد أصبح أكثر نُضجاً وعقلانية من السابق ..
أنقذوا إبن عمي ( فناجيل ) من موت محقق ،، بات أن يودي بحياته .. وتناسوا جميعاً سبب هذه الكارثة التي حلت بنا ... لكن منذ أن تعافى ( فناجيل ) وتماثل للشفاء .. كان ( قلم القدو) بإنتظاري .!

رااااحت عليي ,, ويلااااه

وأخذ ( قلم القدو) يجبب على جسمي المقدس .. وله من الصولات والجولات ما كان له .!

تحية ..,

( والنغزة لكِ يا جارة ههه ) وش رايك أعرف اقلد...؟؟؟؟

إبن قريتي .. بطل قريتي قصدي ( معتقل القرية سابقاً) كم هي رائعة تلك السطور .. كن بخير يا علي.!

Someone يقول...

سلامٌ عليكم

اشيااء جديدة في المدونة

" كنت مسافرة ولتوو وصلت لأرض الوطن و عدت لأقرأ "

هههههههه

حتى الحميير لها غيره

بس تستاهلون .. > الا صار في الأخ حرف هـ

علشان تتوبون ماتقربون صوب الحمير مرة اخرة

ترا حتى الحمييير لهم كرامة ..

بس ماتوقعت ان الاخ ( ع ) ، يطلع جبان

بس يأرخ مايسوي شي

> الغريب في القصة عدم وجود نااصر

تحيتي ..

حُـبي السَـرمدي يقول...

ههههههههههههههه ويليي

يعور عاد ما رحتون تتحرشون الا يوم هناك الحمار هههههههه مسكين والله رفيقكم

ما زرتون ديرتنا له خخخخ :P