
* رجل أسند رأسه على زجاج السيارة وغفى نائما وهو ينتظر أن يزمر عليه من الخلف لكي يستيقظ عندما تنير الإشارة!.

لذلك ومنذ تلك التجربة الدامية، قررت أنني كلما توقفت عند الاشارة الضوئية فإنني لن أنظر يمينا ولا يسارا!!
=====================================
( فقط أحببت أن أضيف كتذييل )
كان مصروف الواحد منا 50 فلسا حين كنت في الأول ابتدائي .. وكان العام الدراسي (1983 - 1984 م ) ربما قبل ميلاد الكثيرين منكم .
وبعد التمرد والعصيان المدني المتكرر بدأنا نضغط على الأسرة وسعوا إلى إدخال بعض الإصلاحات الاقتصادية في ميزانية المصروفات فأقرت الإدارة العامة للشؤون المالية ( في بيتنا ) أن يتم رفع المصروف اليومي لكل منا بنسبة تصل إلى (100%) أي الضعف تماما .. وهذا يعتبر إنجاز عظيم على مستوى الديمقراطية التي نتمتع بها في محيط دولتنا الصغيرة (بيتنا) ..
وبمجرد انتقالي إلى الصف الثاني وصل مصروف الواحد منا يتراوح بين (100 - 200 فلس) ..
وبدأ الاقتصاد ينتعش شيئا فشيئا حتى وصل المصروف في المرحلة الثانوية إلى 500 فلس .. في عهدي الزاهر ..
2009: الكويت في مرحلة انتخابات جديدة كما تعودنا بأنه لا يمكن لفصل تشريعي أن يكتمل إلا ويضطر الأمير إلى حل المجلس ويعاد الانتخاب! ولكن تبقى المشكلة أن الوجوه المترشحة والتي تدخل قبة البرلمان هي نفسها الوجوه التي تتسبب بالأزمات وتؤدي إلى حل البرلمان قبل أوان نضجه!.
2009: قطر .. الدولة التي أصابها هوس المؤتمرات والاجتماعات التصالحية بين الدول العربية.. كل هذه الجهود نشكرها عليها ونقدرها ونحترمها وهي خطوات جريئة وفي الاتجاه الصحيح نحو الوحدة العربية .. لكن من الجانب الآخر لازالت العلاقات التجارية مع إسرائيل قائمة!.
وما خفي عن الناس أعظم !!!